Amirs of Caucasian Mujahideen
الثّلاثاء, 15.10.1429 للهجرة / 14.10.2008, 02:10 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازالأحداث في هذا القسم

الأمير دوكو عمروف يرسل إلى قاديروف ملاحظة و خرطوشتين

فترة الاصدار: 13 يوليو 2008, 12:17

ذكرت مصادر في دائرة قاديروف أن شقيق الأمير دوكو عمروف, أحمد عمروف, هرب من سجن رمضان قاديروف منذ حوالي ثلاث أسابيع. بعد "إستسلام طوعي" و "عفو عام" حجز أحمد في سجن قاديروف في هوسي - يورت.

 

قبل حوالي عامين ظهر أحمد عمروف على جميع القنوات الروسية و قيل أن شقيق دوكو عمروف "ألقى السلاح طواعية و قرر العودة للحياة السلمية". و منذ ذلك الحين لم يعرف شيء عن حول مصير "المعفي عنه".

 

الشائعات حول هروب أحمد عمروف تم تأكيدها بشكل غير مباشر عندما كان يفتش مرتدي قاديروف و الغزاة الروس في شهر يونيو قرب غابة هوسي - يورت لعشرة أيام متواصلة. عندها أظهر الإعلام تقريرا حول تنفيذ "عمليات عسكرية".

 

و هذا من المفترض أن يكون الهروب الثالث لشقيق الأمير عمروف. و ليس هناك معلومات متوفرة حول مصير السيد عمروف.

 

بينما ربطت مصادر داخل دائرة قاديروف القصة حول دافع وراء قرار أحمد عمروف للهروب. و وفقا لهذه المصادر, إذا كانت موثوقة أصلا, أنه في بداية يونيو وجد رمضان قاديروف ملاحظة من الأمير عمروف في بيته. و تقول المذكرة:

 

"إما أن تقتل أخي أو تطلق سراحه. لتأكيد جدية تهديدي, أرسل لك خرطوشتين ستجدهما في حمامك".

 

تدعي المصادر أن قاديروف حقا وجد الخرطوشتين في حمامه. بعد ذلك إستبدل جميع الأمن الذي في منزله.

 

بعد تلقي المذكرة بعدة أيام إدعي أن أحمد عمروف هرب.

 

حتى الآن ليس هناك أي صلة بين رسالة الأمير دوكو عمروف و هروب أحمد من سجن هوسي - يورت.

 

بينما شك كبير و قلق في يسيطر على معسكر مرتدي قاديروف. الإشارات بأن الزعيم الجديد للكرملين, لا يفضل قاديروف, تتزايد شيئا فشيئا. الإخوة ياماداييف (منافسي قاديروف من عملاء روسيا, الذين صمدوا في القتال ضد قاديروف) يصبون الزيت على نار الإشاعات غير المريحة.

 

تدور شائعات في الشيشان بأن روسلان ياماداييف, أعطي تصريحا علنيا أنه "قريبا ميدفيديف سيضع نهاية لمصير قاديروف".

 

في المحادثات الخاصة يتبجح شقيق سوليم ياماداييف كذلك بأنهم مدعومون من وزير الدفاع الروسي سيرديوكوف, إضافة إلى سيرجي إفانوف.

 

الخسارة الكبيرة كانت القصة الواسعة الإنتشار لإثنين من قادة ياماداييف, المكنيين بهنتر و شيرخان, الذين إنتقلا إلى جانب قاديروف و بذلك غدروا بسوليم ياماداييف.

 

في نهاية يونيو, بعد 20 يونيو, حاصرت القوات المسلحة القوقازية وحدات من المرتدين تحت قيادة هنتر و شيرخان في جبال الشيشان. و ذكر أنهم طلبوا المساعدة من قاديروف, و لكن قاديروف عمليا ترك مجرمي ياماداييف لوحدهم. و لم يعلم أي شيء حول مصير هاذين القائدين.

 

و قد أصبحت قصتهم مثالا لبقية قادة ياماداييف و قواعد المرتدين من عصابة "فوستوك" (الشرق), الذين قطعوا كل الإتصالات مع مرتدي قاديروف.

 

بينما الوضع في جبال الشيشان يصبح أشد توترا. وفقا لمصادر كل من ياماداييف و قاديروف, المجاهدون هم من أسقط المروحية الروسية في الشهر الماضي.

 

و أخبر مصدر آخر قفقاس سنتر أنه في 26 يونيو أطلقت وحدتين من المرتدين النار على بعضهما البعض في مقاطعة فيدنو في الشيشان. ذكر المصدر أن المرتدين بدأوا بالتوجه للغابات في مجموعتين متوازيتين من أجل محاصرة قاعدة مفترضة للمجاهدين. المجاهدون في المقابل, بطريقة ما تمكنوا من التسلل فيما بينهم و مهاجمة المجموعتين. و نتيجة لهذا "التحريض", كان المرتدون يحاربون بعضهم لمدة ساعة و نصف. و قد قتل 10 - 15 من مسلحي العملاء في المواجهة.

 

و قد أخبر قفقاس سنتر القصة أحد أقرباء المرتدين المقتولين في المواجهة.

 

و تم تقديم معلومات إضافية حول قتل إثنين من الرهائن في 28 يونيو للهيئة التحريرية لقفقاغس سنتر. و كان الرهائن رجلا و إمرأة, أقرباء أحد المجاهدين, من سكان يوروس - مارتان. أحضر الرهائن لموقع لقاء مفترض لإستسلام مجموعة من المجاهدين للكفار الروس.

 

عندها قتل المجاهدون إثنين من القادة الكبار للمرتدين, من بينهم السادي الرديء السمعة و أحد زعماء عصابات الشرطة المكنى بأهدن, المشهور في كل الشيشان.

 

و قد قتل الرجل والمرأة بوحشية. و كان مقتل المرأة بالتحديد ساديا. و ذكر مصدر قفقاس سنتر أن جسدها شوه لدرجة أن أرقابها لم يستطيعوا غسلها جسديا و نفسيا قبل الجنازة. و شقيق تلك المرأة من كان عليه أن يقوم بغسلها.

 

و أعطى مصدر آخر بعض التفاصيل حول الإشتباك في قرية غويتي في 2 يوليو, عندما حاولت مجموعة من المرتدين بقيادة المجرم السيئ السمعة موتساييف القبض على أحد المجاهدين.

 

و قال شاهد عيان على الأحداث أن عصابة موتساييف إقتحمت منزل أحد السكان المحليين عندما إكتشوا أن الشاب الذي غادر إلى الجبال, كان يزور أهله.

 

و لكن الغارة المفاجأة لم تربك المقاتل الشاب. حيث قتح النار مباشرة و جعل المرتدين يتراجعون من الباحة الأمامية مباشرة. خلال المواجهة قتل المجاهد أحد المرتدين و جرح عدد آخر منهم.

 

و ذكر شاهد العيان أن المرتدين من ليستطيعوا أن يخرجوا رؤوسهم حتى غادر المجاهد القرية.

 

بعد الحادثة, عذب العملاء أهل المجاهد عدة مرات, طالبين منهم أن يجعلوا إبنهم يستسلم للكفار الروس.

 

كفكاز سنتر


المجاهدون الإنغوش يتبنون الهجوم على المجرم خالد آرشوخوييف
عمليات جديدة في جبال الشيشان
تفجير شاحنة للكفار في مقاطعة مالغوبك
تفجير محل للكحوليات في إنغوشيا
إشتباك قرب قرية شالازهي
الهجوم على ''مركز إقتراع'' في تسا – فيدنو
هجوم على مسئول في ''وزارة الداخلية الإنغوشية''
إطلاق نار على دورية للمرتدين في شاملكالا
إنغوشيا تتحول إلى شيشان ثانية بسبب الإضطهاد الروسي
عمليات جديدة في ولاية غلغايشو
تصفية زعيم ''شرطة المقاطعة الجنائية'' و إثنين من ضباط FSB في إنغوشيا
رسالة سماحة أمير المؤمنين حفظه الله بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
تصفية مسئول في وزراة الداخلية في أوسيتيا الشمالية
الهجوم على موكب وزير الداخلية الإنغوشي في نازران
من كان وراء مقتل روسلان ياماداييف: قاديروف أو مدفيديف؟
المجاهدون ينفذون عملية ناجحة في قرية شيسكي
مهاجمة موكب لستيباشين في إنغوشيا
غيتس يدعو للحزم والاعتدال مع روسيا وفيون يلتقي بوتين
تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن بسبب جورجيا
المجاهدون ينفذون عملية تخريبية في ولاية كباردا, بلكاريا, كراشاي المتحدة
معركة في مقاطعة هايفسك في داغستان
رايس تهاجم روسيا وميدفيديف يعتمد نبرة تصالحية
إصابات زعيم عصابة ''زاباد'' بجراح خطيرة
مقتل خمسة من المرتدين في شاملكالا
تصفية مجموعة من الكفار في قرية داتياه في إنغوشيا