Amirs of Caucasian Mujahideen
الأحد, 26.11.1429 للهجرة / 23.11.2008, 12:04 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازآراء في هذا القسم

رسالة الرئيس الشيشان الشهيد الشيخ عبدالحليم سعيدولايف حول الإعداد لإعلان دولة إسلامية

فترة الاصدار: 6 يناير 2008, 18:29

نتيجة للحملة التشويه التي تتعرض لها إمارة القوقاز من قبل أعضاء سابقين في حكومة و برلمان جمهورية إشكيريا الشيشانية في الخارج, نشرت الإمارة كلمة للرئيس الشيشاني الشهيد الشيخ عبدالحليم سعيدولاييف سجلت في أغسطس 2005م, تحدث فيها عن الإعداد لإعلان دولة إسلامية في القوقاز و فضح فيها مجموعة من المتآمرين المتمركزين في لندن الذين يتعاونون مع أجهزة الأمن الروسية لمنع إعلان الإمارة.

جدير بالذكر أن أجهزة الأمن السرية التابعة لإمارة القوقاز تحقق في إحتمال تورط عدد من أعضاء سابقين في حكومة و برلمان جمهورية إشكيريا الشيشانية في الخارج في إغتيال الرؤساء الشيشانين الشهداء أصلان مسخادوف و عبدالحليم سعيدولاييف و محاولة إغتيال الأمير دوكو عمروف.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم و رحمة الله بركاته

 

موفلادي, تحية إليك و إلى كل إخوانك و أخواتك! لقد تلقيت رسالة منك, الحمدلله, و قد إستمعت لها و سأحاول الإجابة عليها قدر الإمكان. و لكن قبل ذلك أريد أن أحذرك أنه لسبب ما لم أتلق بطريقة ملائمة و الإستماع بإمعان لشريطك حديثك الأول (على حد علمي هذا هو الأول) الذي سلم من خلال أبو بكر (ممثل الشيخ عبدالحليم في الخارج). في المرة الأولى قالوا أن الشريط تالف, ثم أعطوني سببا أخر و تلاه سبب آخر. في كلمة واحدة, لم أستطع أن أستمع جيدا لما قيل فيه, و لكن جميع الأسئلة التي أرسلتها إليك جاءت من مناقشاتك.

 

لقد حذرت الجميع أن أي شيء يتناقض مع الشريعة لن يقبل. يجب على الجميع هناك (في أوروبا) أن يعلموا أنهم خلال تمثيلهم لنا, عليهم أن يبتعدوا عن الأشخاص الذين يرتكبون كبائر المعاصي (بما في ذلك التدخين, فما بالك بشرب الخمر و غيرها من الأمور) أو ليس لهم الحق في تمثيلنا.

 

جميع الناشطين الذين لا يستطيعون أن يعدلوا سلوكهم, الذين يهملون الصلاة و الصيام, حذروا أن شغلهم لمناصبهم سيكون لفترة من الوقت حتى أصدر قراري. أنا لا أتحدث عن الوزراء فقط, بل حتى ممثلين كذلك. مثل هؤلاء الأشخاص يجب أن لا يتركوا في مناصبهم و لمن يتركوا فيها.

 

المجاهدون يصلن, و يصومون, و يجاهدون, و يفرقون بين الأمور الشرعية و غير الشرعية. عملهم على ذلك و قتالهم من أجل كلمة الله كانا أعلى من كل شيء, لذلك سياستنا الخارجية بأكملها يجب أن تكون متوافقة مع ذلك. من المستحيل إنجاز ذلك في يوم واحد, و لكن شيئا فشيئا يجب أن نجعل هذه السياسة متوافقة مع الشريعة. لقد حذرتهم بوضوح و غير تلبيس, حتى لا يكون لهم أي أسئلة غامضة حول ذلك. عمر (خانبييف) و أحمد (زكاييف) حذروا حول ذلك.

 

بالفعل, جميع التصريحات التي صدرت سابقا من أحمد (زكاييف) كانت غير صحيحة و لا معنى لها, و لا شك أنها بعيدة كل البعد عن النهج الإسلامي. نحن لا نقبل أي شيء يتناقض مع كلمة الله. لقد ناقشت هذا الأمر مع دوكو (عمروف), أبو إدريس (شامل باساييف), الجميع يعتبرون هذه التصريحات المؤذية غير مقبولة و تتناقض مع الشريعة. و ليس هناك أي شك على أن هذه التصريحات مؤذية و خاطئة.

 

بمعنى آخر, لا أنت و لا أنا و لا أي مسلم له حق أن يطيع أي شخص ينكر الشريعة. اليوم, أنا مسؤول أمام الله كشخص يمتلك سلطة, الذي قدر لي بمشيئته سبحانه, لو فجأة أفعالي بدأت تتناقض مع الشريعة, إذا على الجميع أن لا يطيعني, و هذا كذلك بالنسبة لأحمد (زكاييف).

 

مذكور في القرآن:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا سورة النساء - 59. هكذا, الحاكم يجب أن يطاع فقط إذا كانت أفعاله متوافقة مع ما نزل رسول الله . و طبقا لجميع الفقهاء الذين كتبوا تفسير هذه الآية, الخضوع للحاكم يكون شرعيا فقط إذا كان يلتزم بالشريعة و يعملون على تطبيق الشريعة.

 

المسلمون في كل أنحاء العالم, بإستثناء المجاهدين في أفغانستان و العراق, يخسرون فقط لأنهم يطبقون القوانين التي المفروضة على العالم الإسلامي من قبل الكفار. بلا شك, إذا إستمرينا بالعمل بقوانينهم, فنحن حتما سنخر, و كذلك لا شك أننا لن نتقيد بهذه القوانين. علاوة على ذلك, لا يمكننا أن نستمر بسياستنا السابقة, و لن نقوم بذلك, لأن تلك السياسة ليست صحيحة. إنسجاما مع ذلك, أدخلت تعديلات و إضافات لدستور جمهورية إيشكريا الشيشانية.

 

أحذر أحمد (زكاييف) حول هذا. هذه التعديلات و الإضافات تمت إضافاتها وفقا لوضعنا الحالي. زكاييف أظهر معارضته للتغيرات المتوقعة في هيكل دولتنا. تلقيت شريطا منه, و يخبرني بأفكاره حول ذلك, وفقا لفهمه الخاص. لقد أجبته, هو مطلع على ذلك, و لكننا في الوقت الحالي لن نقوم بهذه التغييرات, لكنه (زكاييف) يجب أن يعلم أن هذه التغييرات ستحصل, سواء رغبنا في ذلك أو لا, وكل شيء يتجه تحديدا نحو هذا القرار.

 

مجاهدي القوقاز في كل مكان في قمة يقظتهم, لقد أعطوني بيعتهم, سواء رغبنا في ذلك أو لا, ذلك سيحدث عاجلا أو آجلا, و هو (زكاييف) مطلع على ذلك. علاوة على ذلك, نحن أنفسنا نريد ذلك, نحن نكافح من أجل ذلك, نحن نعمل على إنجاز ذلك. لقد حذرته (زكاييف) حتى لا يقول أنه لم يكن مدركا لذلك. بعد حدوث ذلك سنعلمه كيف يجب أن ينظم عمله.

 

رد زكاييف بإخبارنا أنه لم يكن مؤهلا و لم يفهم ماذا كان يحدث و ربما يترك وظيفته. لقد أجبته و عرضت عليه أن يستمر في درب الجهاد, و لكن اليوم الذي سيجد وضعه فيما يتعلق بهذا السؤال (إذا كان لن يقبل التغييرات) فإننا سنقوم بكل سهولة بإراحته من حمله. سبق أن ناقشنا هذا السؤال "إما أن تعمل كما يقا لك, أو سنصرفك من الخدمة". عندما نعلن سياستنا, إختر بنفسك "إذا كنت تريد أن فإعمل, و إذا كنت لا تريد, لا تعمل".

 

لقد شرحت أن في الإسلام ليس هناك منصب كـ"الرئيس". هناك مصطلحات إسلامية: أمير, خليفة, إمام, و حتى سلطان. في اللغة الشيشانية تعني القائد. نحن ننوي أن نجعل كل شيء متوافقا مع الإسلام و نحن نعمل على ذلك, و نحن سنعلمك بالتعليمات اللاحقة.

يجب أن نفهم أن بينما سلطات الرئيس قاصرة على حدود الشيشان, سلطة الأمير تمتد إلى كل شمال القوقاز.أعتبر نفسي لا أستحق هذا المنصب و لم أرغب أن أكون أميرا من أجعل الحكم فقط, و لكني سأصبح الأمير إذا كان ذلك سيسعد المسلمين.

و هكذا, إذا إستحدثنا هذا المنصب, الحكم يجب أن يكون ملائما, و هذا واجبنا المباشر كمسلمين. نحن قبلنا العهود من مجاهدي القوقاز و على ذلك, و يجب أن نكون مسؤولين تجاههم.

 

حتى الآن هناك جمهورية إيشكريا الشيشانية, و لكن اليوم نحن نفكر بتغيير هذا الوضع. الأقاليم التي نحن مسؤولين عنها حتى الآن محدودة بجمهورية إشكيريا الشيشانية, ولكن هذه الأقاليم توسعت و نحن مسؤولين عنهم. في المنظور السياسي نحن مستعدون لإعلان دولة قوقازية موسعة. نحن الآن نناقش قوتنا و قدراتنا.

 

بخصوص جميع القضايا المتعلقة بإعادة تنظيم هيكل الدولة نحن ناقشنا مع أبو إدريس (شامل باساييف) و أبلغنا الأمراء الآخرين. نحن نفكر في إعلان دولة إسلامية و عندما نقرر أن الوقت قد حان, سنصدر بيانا خاصا, و ليس هناك شك حول ذلك. و نحن نتجه نحو ذلك. ستكون إما خلافة أو إمامة و لكن الواقع أننا نعمل على ذلك.

أنا أفكر في ردة فعل العالم غير الإسلامي على البيان و وضع ممثلينا في الخارج. يفهم أنهم قد يواجهون بعض المشاكل, و لكن إذا جاء الوقت, لا يمكننا أن نؤجل إعلان الدولة الإسلامية و أنا أفكر في ذلك.

 

بعد الإعلان الإمامة مثلا, جميع مؤسسات جمهورية إيشكريا الشيشانية ستحل, بما فيها البرلمان المتواجد في الخارج, لن يمثلوا جمهورية إيشكريا الشيشانية بعد ذلك. و لكن الكفار بالتأكيد سيحاولون إستغلال مؤسسات إيشكريا السابقة ضدنا. حتى اللحظة الراهنة نحن نرى أنهم لم يعترفوا بنا, لكن عندما يحتاجون, فهم يتحدثون عن إيشكريا, قادتها, و ممثليها. لذلك هناك شكوك أن الكفار سيستعملون هذا العنصر ضدنا. و لكن مع ذلك, سنستمر في ذلك الإتجاه.

 

علاوة على ذلك,أنا أفكر في بيان أقول فيه أن الحرب ستستمر حتى التحرير الكامل للأراضي الإسلامية (القوقاز). نحن نفكر في ذلك و نستعد و عندما نكون مستعدين سنقوم بذلك. لذلك نحنة نراقب الوضع, ندرسه, و نستشير بعضا.

 

يجب أن نقوم بذلك في أول فرصة, لأننا لا نملك أي حق في تأجيل هذه القضية. حتى ليس لنا الحق ترك إخواننا المسلمين الآخرين الذين يضطهدون من قبل الكفار.

الشخص الذي سيعارض دولتنا الإسلامية مخطأ بحسب الشريعة, و لا يمكنه أن يتحدث بذلك كممثل لي. و ليس لأحد الحق في عرقلة جهودكم في ذلك, و نحن لن نسمح لأحد بالقيام بذلك خلال تأديتك لوظيفتك, أنا أريدك أن تستمر في منصبك كوزير للإعلام و الصحافة. أنا أسألك أن تبذل أشد المجهود الذي تستطيعه في هذا الإتجاه, إضافة إلى الموقع الإلكتروني. إعمل و تحدث و تكلم أكثر, بقدر إستطاعتك.

 

بالطبع, الغرب سيتكلم عن إسلامي متطرف جاء بعد مسخادوف و غير هيكل الدولة, مع أنه حتى بقوانينهم (فقط نشير إلى ذلك) تغيرات الشريعة أضيفت خلال عهد مسخادوف, حتى لو صوروه كديمقراطي.

 

أكرر لا يجب على أحد يعرقل عملك. أرسل إليك هذا الحديث الذي يمكنك أن تعرضه على أي أحد يعارضك و يمكنك أن تقول أنني من وكلت إليك هذه المهمة.

 

و أنا أيضا سأرسله لأبو بكر (ممثل الشيخ عبدالحليم في الخارج) و أحمد (زكاييف) و سأشرح له أي نوع من الأعمال يجب عليه أن يفعلها. إذا إستمر وضع أحمد (زكاييف) مراوغا و سيستمر في إنكار الشريعة و الدعوة للديمقراطية, عندها سنتعامل مع ذلك.

 

نسأل الله أن يساعدننا في التمكين لدينه. أرسل السلام لجميع منهم بقربك. عند هذه النقطة أنهي حديثي.

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

الله أكبر

 

كفكاز سنتر


العرب الخونة
يودوغوف: ''مفتاح الأمن في جنوب القوقاز يكمن في شمال القوقاز''
الأمير حسين: ''جميع المجاهدين قبلوا قرار الأمير دوكو حول إمارة القوقاز بسعادة كبيرة''
جماعة الشريعة تزف إلى الأمة إستشهاد الأمير عبدالمجيد و عدد من مجاهديها
نظرية ''وحدة الأديان'' هي عقيدة كفر, و إلحاد, و هرطقة
''إعرفوهم و إحذروهم'': بيان من العلماء المسلمين البارزين ضد الشيعة
''نحن أمهات, و أخوات, و زوجات, الشهداء ندعم دوكو عمروف''
''عندما ترك المسلمون الجهاد, أذلنا الله''
يودوغوف: ''حتى الآن لم تقدم لنا تبليسي أي طلبات''
الذكرى الثانية عشر لإستشهاد جوهر دوداييف
كلمة حق من مسلم
كلمة القائد سيف الله (أنزور استميروف) حول كيف تم الإعداد لإعلان إمارة القوقاز
الخطابين الذين رد فيهما أمير القوقاز دوكو عمروف على منتقدي إعلان الإمارة
رسالة الرئيس الشيشان الشهيد الشيخ عبدالحليم سعيدولايف حول الإعداد لإعلان دولة إسلامية
كازبك "أسد شركيسيا"